ابق على اتصال

اخبار اللاجئين في المانيا | أهم القوانين والمستجدات ومتطلبات سوق العمل

اخبار اللاجئين في المانيا

الإقامة والهجرة

اخبار اللاجئين في المانيا | أهم القوانين والمستجدات ومتطلبات سوق العمل

اخبار اللاجئين في المانيا | أهم القوانين والمستجدات ومتطلبات سوق العمل

اخبار اللاجئين في المانيا (( واحة المسافر ))

منذ عام 2015 وقررت المستشارة الألمانية ميركل اتباع سياسة “الباب المفتوح” مع اللاجئين السوريين، خاصة بعد حوادث الغرق المؤسفة التي كانت يتعرض لها اللاجئين وهم يهربون من ويلات الحرب في بلادهم من تركيا لأوروبا، وكذلك استغلالهم بشكل بشع من قبل الكثير من العصابات التي لم ترحم ظروفهم الصعبة، فقررت المستشارة ميركل استقبال ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري وهو القرار الأول من نوعه في تاريخ ألمانيا، والذي أدى إلى توافد طلبات اللجوء في المانيا ولكن التواجد السوري ليس هو التواجد العربي للاجئين في ألمانيا، فقد سبقهم أعداد كبيرة من اللاجئين اللبنانيين الذين هربوا من ويلات الحرب الأهلية في سبعينات القرن الماضي، ولكن الآن عندما تذهب إلى العاصمة برلين ستلاحظ التواجد القوي للشباب السوري في ألمانيا، وأصبح من المشاهد الطبيعية رؤية الكثير من الأُسر السورية تتجول في شوارع برلين، ولكن مع حلول عام 2018 لم تبقى الأوضاع كسابق عهدها بالنسبة لترحاب ألمانيا باللاجئين، كيف؟ وما هي آخر اخبار اللاجئين في المانيا والقانون الجديد المُتعلق بهم؟ هذا ما ستتعرف عليه في السطور القادمة.

اخبار اللاجئين في المانيا

اخبار اللاجئين في المانيا 2018

بمتابعة الكثير من الصحف الألمانية التي اهتمت بموضوع اللاجئين السوريين في ألمانيا، نجد أن معظمها أشار أن عام 2018 هو عام الحسم في مسألة إعادة اللاجئين السوريين لبلادهم.

وخاصة بعد ما تتعرض له ألمانيا من ضغوطات من جهات داخلية متشددة وكارهة للأجانب، مُتعلقة بإجراءات السماح لطالبي اللجوء للبقاء بشكل دائم في ألمانيا، بعد مرور 3 سنوات، شريطة توافر اللغة وقدرتهم على تأمين معيشتهم.

فهناك أكثر من 290 ألف سوري قد حصولوا على إقامة الحماية بعد الموافقة على طلبات اللجوء في عام 2016، إن لم يتم ترحيلهم مرة أخرى بنهاية عام 2018، سيكون بإمكانهم البقاء بشكل دائم بحلول عام 2019.

ولكن بشكل عام وضع اللاجئين السوريين في ألمانيا وضع في غاية التعقيد، وهناك الكثير من النقاشات التي تُجرى للوصول إلى توافق ألماني حول موضوع اللاجئين.

وهذا الجدل والضغوطات السياسية المُستمرة، أدت بالطبع إلى الكثير من القرارات والتغيرات القانونية التي لم تكن في صالح اللاجئين السوريين.

وتلك الصعوبات تتمثل في أن هناك الكثير من التشديد في قواعد لم الشمل للاجئين، وأصبح الكثيرين يلاقون صعوبات في استقدام أُسرهم إلى ألمانيا.

وكذلك أكثر من 90% من اللاجئين السوريين حاليًا لا يحصلون على حق اللجوء، ولكن يحصلون على إقامة مؤقتة مرهونة بالوضع الأمني في سوريا.

أي أنه في حال انتهت الحرب في سوريا، سيكون من حق السلطات في ألمانيا ترحيل اللاجئين حتى لو اتقنوا اللغة ويعملون في ألمانيا.

وهذا بالطبع لا يمكن أن يحدث للحاصلين على طلبات اللجوء، حيث يكون بإمكانهم بعد مرور 3 سنوات وتوافر كافة الشروط المتعلقة باللغة والأمن والعمل الحصول على الإقامة الدائمة.

ولكن بالرغم من هذا الجدل تسير أغلب المؤشرات نحو أن أغلب السوريون سيبقون في ألمانيا، خاصة الفئة الشابة التي لن تسمح بضياع فرصة حياة كريمة لهم ولأسرهم، والعودة للدمار والحرب.

القانون الجديد للسوريين في المانيا

في عام 2016 علقت الحكومة الألمانية حق استقدام أقارب اللاجئين الحاصلين على اقامة حماية ثانوية من الدرجة الأولي، وذلك في محاولة لتخفيف العبء على الدولة خاصة في ظل وصول أعداد اللاجئين لقرابة المليون.

ولكن هذا الإجراء لا يشمل اللاجئين الحاصلين على حق اللجوء، حيث يكفل لهم الدستور الألماني حق استقدام أُسرهم.

ولكن مؤخرًا اتفق حزب المستشارة ميركل مع الحزب الديموقراطي الاشتراكي، الشريك الأصغر في الإتلاف الحاكم، لعمل تسوية قانونية تخول رفع هذا الحظر اعتبارًا من الأول من أغسطس 2018.

تلك التسوية أو القانون الجديد للاجئين السوريين سوف يسمح باستئناف لم الشمل لأُسر اللاجئين، وذلك لما يقارب الألف من أفراد العائلات لأشخاص مسموح لهم البقاء في ألمانيا شهريًا.

مع العلم أن الأولوية ستكون للأشخاص الذين بذلوا جهدًا للاندماج في المجتمع الألماني من حيث الدراسة في المانيا وتعلم اللغة  والتدريب والعمل.

وكذلك هناك الكثير من المعايير التي على أساسها سيختار مسؤولي الهجرة الأشخاص الذين سيسمح لهم بالدخل إلى ألمانيا.

أبرز تلك المعايير طول فترة الابتعاد بين اللاجئ وأُسرته، سن الأقارب الموجودين خارج ألمانيا، بالإضافة إلى الكثير من الاعتبارات الصحية واعتبارات السلامة.

ولكن يعيب هذا القانون طول المدة التي قد تستغرقها بعض الأُسر في محاولة لم الشمل، مع عدد الألف المسموح به شهريًا خاصة مع تواجد نحو 34 ألف طلب لم شمل أمام السفارات الألمانية في كافة أنحاء العالم.

اخبار اللاجئين في المانيا

اخبار اللاجئين في المانيا ومتطلبات سوق العمل

أما عن آخر اخبار اللاجئين في المانيا فيما يخص العمل ومتطلبات السوق في ألمانيا، فدائمًا السوق العمالي الألماني يعاني من نقص في فإن من خبرات بعض اللاجئين هناك.

أشاروا إلى أن العامل الأساسي الذي يُحدد مدى نجاح اللاجئ في الاندماج في المجتمع الألماني والحصول على عمل مناسب هو عامل اللغة.

حيث مدى اتقان اللاجئ للغة الألمانية سيبقي هو العامل الأساسي في تحديد مساره في سوق العمل، خاصة وأن الألمان يهمهم التجربة العملية بشكل أكبر من الشهادات العلمية.

هناك الكثير من اللاجئين يقف حاجز اللغة بينهم وبين عملهم في التخصص الذي مارسوه في بلدهم الأم، ويكون الحل اللجوء للتأهيل المهني ومحاولة إجادة عمل حرفي ما.

في الوقت الذي قد ينجح بعض اللاجئين من حملة الشهادات العلمية كالطب والهندسة من النجاح في الحصول على فرصة عمل لإتقانهم اللغة الإنجليزية بشكل جيد.

ولكن بشكل عام يبقى فرصة اللاجئ في الحصول على فرصة عمل متاحة، في ظل تواجد الكثير من البرامج المُدعمة من المؤسسات الحكومية وأبرزها  وكالة العمل الاتحادية بالتعاون مع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.

حيث تستهدف تلك البرامج إلى دعم اندماج اللاجئين في سوق العمل في ألمانيا، وذلك عن طريق الدعم اللغوي لهم واكسابهم مؤلات التعلم والتدريب.

بشكل عام اخبار اللاجئين في المانيا وخاصة السوريين مُطمئنة وألمانيا تعتبر من أكثر دولًا العالم تفهمًا للقضية السورية وتتعامل معها بانسانية بشكل كبير على الرغم من الضغوطات المُمارسة عليها.

 

 

مواضيع ذات صلة

Continue Reading
Advertisement
اضغط هنا لإضافة تعليق

اترك تعليقاً وسنقوم بالرد عليك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات مميزة

تابعنا على فيسبوك

To Top